روحي |منتديات | صور | العاب |د يكور | توبيكات |برامج | تصاميم |

يسرنا تسجيلك معنا في منتديات روحي
www.ro07i.co.cc
منتديات روحي| شات| منتديات |أزياء | صور | العاب |د يكور | توبيكات |برامج | تصاميم
روحي |منتديات | صور | العاب |د يكور | توبيكات |برامج | تصاميم |

اهلا بكـ يا زائر فى منتـديآت روحي ترحب بكم ὤὤὤ.Яő07İ,Ўόό7.ςόΣ نور المنتدى بوجودكـ


    عدالة السماء(قصه واقعيه)

    شاطر
    avatar
    fofo
    .:. كبار الشخصيات .:.
    .:. كبار الشخصيات  .:.

    ذكر عدد المشاركات : 58
    تاريخ التسجيل : 16/10/2008
    أعلام الدول :
    المهنة :
    الهواية :
    التقييم : 0
    نقاطكـ : 3292

    224 عدالة السماء(قصه واقعيه)

    مُساهمة من طرف fofo في الخميس أكتوبر 16, 2008 7:35 pm

    عدالة السماء
    كان رجلا معدما ولكنه كان سعيدا .وكانت له عائلة مؤلفة من زوجة وخمسة اولاد واختين ووالدة طاعنة في السن وله حانوت يبيع فيه الخضراوات : اليقطين والباذنجان والسلق والفجل والطماطم...الخ حانوته هذا في طريق فرعية يبيع فيه سلعته لجيرانه من الفقراء فلم يكن له من المال ما يؤجر به حانوتا في موقع متميز او يشترى به سلعة متميزة . أما داره الخربة فتسمى من باب المجاز دارا .. وهى في حقيقتها غرفة واحدة حولها ركام من الانقاض وفى هذه الغرفة ينام افراد العائلة ويطبخون ويستحمون ولهم فيها مآرب أخرى.واذا عاد الرجل الى داره بعد غروب الشمس ومعه الخضرة واللحم والخبز تستقبله العائلة كلها بالفرح والتصفيق والاغاني والاهاريج ويتناولون منه ما بيده من طعام ويهرعون الى القدر لاعداد العشاء .ولم يكن يحضر اللحم لاهله كل يوم .. فاذا كان مبيعه اليومى رابحا استطاع ان يشترى لحما والا فعشاء عائلته من بقايا ما كسد من خضراوات حانوته. كانت تلك العائلة تسكن الى جوار حاكم فى المحكمة العليا .. وكان ذلك الحاكم يعطف على تلك العائلة ويزورها بين حين وآخر.وفي يوم من ايام الخريف كانت العائلة تنتظر رجلها مساء على باب الدار فاذا بهم يرون بعض الشرطة يحملون نعشا .. فلما تبينت العائلة الامر وجدت معيلها الوحيد هو المحمول على النعش . كان قد أغلق حانوته وقصد القصاب فاشترى لحم وقصد الخباز فاشترى خبزا وحمل بقايا خضرته من دكانه. فلما أراد عبور الشارع دهسته سيارة طائشة فمات الرجل فورا وتبعثر ما كان معه من زاد .وتجمع جيران حول النعش وجمعوا من سراتهم بعض المال وأنفقوا على تجهيز الجثة الهامدة بعض ما جمعوه وقدموا ما تبقى من مال زهيد الى العائلة وفي صباح اليوم التالى حملوا فقيدهم الغالى الى مثواه الاخير وواروه في التراب . وكان اكبر اولاده فى سن الخامسة عشر يدرس فى الصف الثاني في المدرسة المتوسطة يعد نفسه ليكون موظفا صغيرا بعد تخرجه في الاعدادية فيعاون أهله بمرتبة الضئيل . وبعد يومين من موت والده نفد آخر ما جمعه الجيران من مال للعائلة وفي اليوم الثالث قصد اكبر اولاد الفقيد حانوت والده واخذ يزاول مهنة ابيه . بدا يعمل ليعول امه واخوته الصغار وعمتيه وجدته.. وودع المدرسة لاخر مرة .وكان يعود كل يوم بعد غروب الشمس كما كان يفعل والده . ولكن الابتسامات غاضت الى غير رجعة .. والفرح مات الى الابد .. وكان الطعام الذى تتناوله العائلة ممزوجا بالدموع .. لقد دفنت العائلة سعادتها مع فقيدها الحبيب . ومرت الايام ثقيلة بطيئة ودار الزمن دورته فانقضت ثلاث سنوات ودعى الولد الكبير الى الخدمة فى الجندية بعد ان استكمل الثامنة عشرة من عمره. واجتمعت العائلة تتداول الراى هل يترك الابن الثاني مدرسته ليتولى حانوت ابيه وحانوت اخيه من بعده وهو قد اصبح فى الصف الرابع الاعدادى لم تبق غير سنة فى الاعدادية ؟؟!! واذا لم يفعل فمن يعيل اهله؟ استقر راى العائلة على بيع الدار ودفع البدل النقدى لللابن ولو ان الخروج منها كخروج الشاة من جلدها لا يسمى الا موتا او سلخا . والتحق الابن الكبير بالجندية فى بلد مجاور يتدرب على استعمال السلاح وكان معلم التدريب العسرى يلاحظه فيجد به ذهولا وانصرافا عن التدريب فكان ينصحه تارة ويعاقبه بالتعليم الاضافى تارة اخرى ..دون جدوى ..لقد كان حاضرا كالغائب او غائبا كالحاضر وكان جسمه فقط مع اخوانه الجنود فى التدريب ولكن عقله بعيدا ..بعيدا..هناك عند عائلته. واستدعاه ضابطه يوما وساله عن مشكلته ففتح له قلبه واخبره بامره فبادله الضابط حزنا بحزن واسى باسى وكف عن ملاحقته في امر اتقان التدريب .وعرض ظابطه مشكلته على آمر سريته فامر بتعينه فى مطبخ الجنود يغسل القدور ويقطع اللحم ويوقد النار ويوزع الطعام . اما امه .. فكانت هى ايضا حاضرة كالغائبة .. استقرضت بعض المال من احد سماسرة بيع الدور لتطعم العائلة به ورهنت سند الدار عند السمسار وعرضت الدار للبيع . واستمر عرض الدار على الراشاطرن فى شرائها اياما واخيرا وبعد مرور عشرين يوما بيعت الدار باربعمائة دينار ثم قضت تسعة ايام فى معاملات حكومية رتيبة لنقل ملكيتها الى المالك الجديد . والموعد شهر كامل قضت منه تسعة وعشرين يوما في البيع ونقل ملكية الدار الى المشتري الجديد وبقى يوم واحد على موعد اعطاء البدل النقدى عن ولدها وكان عليها ان تسافر الى المدنية التى استقر فيها ولدها فى الجندية مساء اليوم التاسع والعشرين لتسلم البدل النقدي صباح يوم الثلاثين فاذا تاخرت عن الموعد ساعة فلن يقبل من ابنها البدل النقدى وعليه ان يتم الخدمة كاملة وهى سنتان . وقصدت الام ماوى السيارات التى تنقل الركاب من بلدتها الى بلدة ولدها فوجدت السيارات ولم تجد الركاب .كان الوقت قبيل الغروب في يوم من ايام الصيف وانتظرت ساعة فى ماوى السيارات دون ان يحضر اي مسافر واحد . وانتظرت على احر من الجمر وقد غابت الشمس والمسافة بين المدينتين حوالى اربعين ومائتى كيلو متر تقطع بالسيارات فى ساعتين ونصف الساعة فاذا لم تسلفر ليلا ضاع عليها الوقت ولن تصل مدينة ولدها الا بعد ساعات من صباح اليوم التالى .وعرضت على سائق احد ى السيارات ان تستأجر وحدها سيارته على ان يسافر بها فورا. وقبض السائق اجرة سيارته كاملة من المرأة وتحركت السيارة في طريق جبلية وعرة وفى الطريق تحدث السائق الى المرأة فعلم منها قصة بيع الدار وقصة دفع البدل النقدى ع ولدها . وتدخل الشيطان بينهما فلعب دوره في تخريب ضمير السائق فعزم على تنفيذ خطة لاغتصاب المال من المرأة المسكينة. وفى احدى منعطفات الطريق حيث يستقر الى جانب الطريق الايمن واد صخري سحيق اوقف السائق سيارته فجأة وسحب المراة قسرا من السيارة الى خارجها وسحبها سحبا الى مسافة عشرين مترا فى الوادى السحيق وهناك طعن المرأة بخنجره عدة طعنات فلما تراخت وظن انها فارقت الحياة سلبها مالها ثم عاد الى سيارته تاركا المرأة وحيدة فريدة فى مكانها تنزف الدماء من جروحها وتتخبط فى بركة من الدم وقصد المدينة التى كان متجها اليها فقد خشى ان يعود الى المدينة التى خلفها وراءه لئلا ينكشف امره اذ يعود اليها بدون المسافرين وقبل الوقت المعقول لذهابه وايابه .. وعندما وصل الى المدينة آوى الى مأوى السيارات فزعم لاصحابه ان المسافرين الذين كانوا معه قد غادروا سيارته بعد عبور الجسر.ووجد ركابا ينتظرون السفر الى البلدة الى غادرها مساء فسافر بهم عائدا من نفس الطريق . وحين وصل الى المكان الذي ارتكب فيها جريمته الشنعاء اوقف سيارته وادعى لركابها الذين كانوا معه انه يريد ان يقضى حاجته ثم يعود اليهم فورا..! وانحدر الى الوادى السحيق متجها الى مستقر المرأة فسمع أنينا خافتا صادرا من المرأة الجريح التى كانت اقرب الى الموت منها الى الحياة وقصد الى المرأة السابحة ببركة من الدم وقال لها " **********ة! ألا تزالين على قيد الحياة حتى الآن !" وجمدت المرأة مكانها وانتظرت مزيدا من الطعنات ..! وانحنى السائق الى صخرة ضخمة ليحطم بها رأس المرأة الجريحة وما كاد يضع يديه تحت الصخرة الا صرخ صرخة مدوية هزت الوادى الصخرى السحيق ورددتها جنباته الخالية الا م الوحوش والافاعي والهوام وسمعها ركاب السيارة فهرعوا لنجدته . كانت تحت تلك الصخرة الضخمة التى أراد السائق المجرم رفعها ليقذف بها راس المرأة الجريح حية سامة لدغته حين كان يهم بحمل الصخرة العاتية فسقط الى جانب المرأة يستغيث ويتألم ..!. وحمل المسافرون السائق وحملوا المرأة وانتظروا على ارعة الطريق حتى قدمت سيارة اخرى فاستوقفوها وطلبوا من سائقها حمل المرأة والسائق الى المستشفي الذى كان في المدينة التى يستقر فيها ولد المرأة الجريح . وفى الطريق فارق ذلك السائق المجرم الحياة متأثرا بالسم الزعاف القاتل . وفي المستشفي قدم الشرطة والمحققون العدليون فعرفوا القصة كاملة وانتزعوا مال المرأة من طيات جيوب السائق اللعين .وطلبت المرأة حضور ولدها فحضر في الهزيع الاخير من الليل .. وراحت المرأة فى غيبوبة عميقة فظن الاطباء والمرضون انها تعاني من سكرات الموت.. وعمل الطبيب على نقل الدم اليها.وفى ضحى اليوم التالى فتحت عينيها لتقول لولدها : " ادفع البدل النقدى سريعا " ثم أغمضت عينيها وراحت فى سبات عميق . ودفع الولد بدله النقدى وسرح من الجيش .. وتحسنت صحة امه يوما بعد يوم حتى تماثلت للشفاء حيث غادرت المستشفى الى اهلها . وما كانت المرأة الجريح لتسلم من الموت الاكيد لو لم يعد اليها الجاني مدفوعا بغريزة حب الاستطلاع وبالقوة الخفية التى هى القدر .قال الحاكم الذى هو جار لتلك العائلة : سمعت قصة جارتنا كما سمعها الناس فاشتركت مع الجيران الاخرين فى جمع ثمن دارها حتى تستعيدها من صاحبها الجديد. وسمع صاحب الدار الجديد هو الاخر بقصتها فأعاد اليها سند الدار وملكيتها. وبقى المبلغ الذى جمعه لها الجيران مع ثلاثمائة دينار من اصل ثمن الدار فجددت بذلك المبلغ بناء الدار..واقبل الناس على حانوت ولدها يشترون سلعته ويتسابقون على معاونته .. وفى خلال سنة واحدة تضخم عمله واقبلت عليه الدنيا فانتقل الى حانوت كبير فى شارع عام فى موقع مرموق . ومرت السنون وفى كل عام كان فى الدار بناء جديد . وتخرج الاولاد من مدارسهم واحدا بعد الاخر فاصبح احدهم مهندسا والاخر طبيبا والثالث ضابطا فى الجيش .. ولم يعد طعامهم اليومى ن الشاى والخبز والخضر بل كان لهم لحم فى كل يوم مع ألوان شهية اخرى من الطعام وفتح الله عليهم باب بركاته واغدق عليهم رعايته وجعلهم مثالا للخلق الكريم بين الناس متعاونين فى السراء والضراء.
    ان الناس يغفلون وينامون والله وحده لايغفل ولا ينام . وما من دابة الا على الله رزقها .. والله لاينسى رزق النملة فى الصخرة القاسية وسط عباب المحيط فكيف ينسى ارزاق الارامل واليتامى؟! والناس يخشون الناس والله احق ان يخشوه ..والله يمهل..ولكن لا يهمل..
    avatar
    ro07i

    مؤسس شبكة و منتديات روحي


    مؤسس شبكة و منتديات روحي

    ذكر عدد المشاركات : 1475
    تاريخ التسجيل : 25/08/2008
    العمر : 26
    العمل/الترفيه : طالب
    المزاج : روحي
    أعلام الدول :
    المهنة :
    الهواية :
    التقييم : 21
    نقاطكـ : 6365

    224 رد: عدالة السماء(قصه واقعيه)

    مُساهمة من طرف ro07i في الجمعة أكتوبر 17, 2008 6:20 am

    جزاك الله خيرا على كل ما تكتب

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 1:06 pm